الأدب أمرمهم جدًا، فهو من أبرز سمات الشخصيّة المسلمة ، ومظاهر تميّزها بهذا الدين، لذا فإنه يتحتم على الإنسان المسلم معرفة الآداب الشرعية ، والإلتزام بها في جميع الأمور، وقد حثَّ الإسلام المسلم على أن يعتني بالآداب في أحوال أولاده وذويه ولا يتغافل عنهم ويذكّرهم ويؤدبهم بآداب الإسلام ، كما قال تعالى: { ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا } [التحريم: 6] ، قال عليّ - رضي الله عنه-: علّموهم وأدِّبوهم . وقال مجاهد - رحمه الله-: أوقفوا أنفسكم وأهليكم بتقوى الله وأدّبوهم .ومماجاء في نصوص الشريعة في معاني الأدب والتأديب قول النبي صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في الحديث الصحيح: ( ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين:-وذكرمنهم - ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ، ثم أ دّبها فأحسن تأديبها ،وعلٍّمها فأحسن تعليمها ، ثم أعتقها وتزوجها ، فله أجران) . وكذلك فقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلىالله عليه وسلم: ( كل شيءٍ ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل إمرأته ، وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بين الفرضين ، وتعليم الرجل السباحة ) رواه النسائي وهو حديث صحيح
و لفظة الأدب كذلك جاءت في حديث جابر - رضي الله عنه - عندما تزوج ثيّبًا وسأله النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه تزوج بثيّب فقال عليه الصلاة والسلام: ( فهلاّ تزوجت بكرأ تلاعبها وتلاعبك قال يارسول الله: تو في والدي - أواستشهد - ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن ، فتزوجت ثيبًا لتقوم عليهن وتؤدبهن ) رواه البخاري رحمه الله في كتاب الجهاد .
والأدب أنواعٌ فمنه: ……1- أدبٌ مع الله سبحانه وتعالي .
……………2- أدبٌ مع رسوله صلى الله عليه وسلم .
……………3- أدبٌ مع الخلق.
أمثلة الأدب مع الله سبحانه و تعالى: