فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 854

× تدريب المتخلفين دراسيًا على حل المشكلات عن طريق الأنشطة العلمية بدلًا من اللفظية والرمزية .

× تدريب الذاكرة لدى المتخلفين دراسيًا عن طريق حفظ المتشابهات والمتضادات وغيرها مع استخدام الوسائل السمعية والبصرية المناسبة .

× أن تركز المدرسة الابتدائية على ألوان النشاط الدراسي المرتبط بواقع البيئة والمبني على الإدراك الحسي أكثر من بنائه على الإدراك العقلي .

بالنسبة للنواحي التحصيلية:

× العمل على رفع الكفاية التحصيلية وزيادة فعالية الاستعداد الموجود عن طريق زيادة الدافع وتغيير الاتجاهات السلبية وتنمية الثقة في الذات .

× الاهتمام باستخدام الوسائل السمعية والبصرية المعينة في التدريس للمتخلفين دراسيًا .

× تطوير وتعديل وتبسيط المناهج الدراسية بما يحقق أفضل مستوى من النمو للتلاميذ المتأخرين دراسيًا مع الاهتمام الفردي بحالة كل تلميذ .

× إعداد مناهج وبرامج دراسية خاصة للمتخلفين دراسيًا لا تتطلب درجة عالية من الذكاء ولا تتضمن عمقًا أكاديميًا ، بحيث نعدهم للحياة ونمكنهم من إشباع حاجاتهم النفسية .

× الاهتمام بنوعية الكتب المقررة وطريقة طباعتها وتصويرها وتلوينها كوسائل هامة في نجاح العملية التعليمية وزيادة الأثر الناتج منها .

× أن يهتم المدرس بكل ما يحيط بالتلاميذ من ظروف مختلفة تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على تحصيلهم ونشاطهم الدراسي ، سواء كانت هذه الظروف تتعلق بالمدرسة أو المنزل .

× إدماج المتخلفين في ألوان النشاط المدرسي الذي يجذبهم إلى المدرسة والعمل المدرسي وإلى التفاعل السليم مع زملائهم وتزيد حبهم للمدرسة وتحول اتجاهاتهم السالبة إلى اتجاهات موجبة .

× تنويع الخبرات المدرسية حتى يحقق التلاميذ نموًا متوازنًا في جميع النواحي الاجتماعية والنفسية والتربوية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت