و ها هنا يجيء أثر مثل تلك البشارة النبوية , و تبرز أهمية الإيمان المطلق بها . إننا أمام وعد مؤكد لا يتطرق إليه أدنى احتمال .. فلسنا معذورين بحال من الأحوال , لأن الحديث يؤكد أن التجديد يتم و يحدث على رأس كل قرن .. فمن يستطيع بعد ذلك أن يقول: الأمر أكبر من ذلك .. أو لا تنطح الجبل برأسك .. إن الداعية الصادق والعالم العامل يفتت الجبل بعزيمته الصادقة , و إيمانه العميق .
و همم الرجال تبيد الجبال .
و كم من أمة أو نحلة ناهضت الإسلام , و ألبت عليه الأحزاب , و أثارت مخاوف المدافعين عن حوزات الإسلام فذهبت و بقي هو , إنه الدين الخاتم الذي يتجدد على رأس كل قرن , و إن غدا لناظره لقريب"و لتعلمن نبأه ولو بعد حين"
مجلة الإصلاح
العدد: 247
بقلم: الشيخ سلمان بن فهد العودة