(13) د. محمد الخطيب وآخرون ، التفكير العلمي ، لدى طالب التعليم العام في المملكة العربية السعودية.. الواقع والطموحات ، ص52 ـ 53 ، د. جليل شكور ، كيف تجعلين ابنك مجتهدًا ومبدعًا ، ص65 ـ 67.
(14) د. ر. جبسون ، كيف تفكر ، ص69 ـ 81.
كيف تكون علمي التفكير؟
عبد الله بن عبد الرحمن البريدي
التفكير نعمة ربانية اختص الله بها الإنسان، فإن كان تفكيره سليمًا ومستقيمًا هداه إلى معرفة الله وعبادته على بصيرة. وفي الحلقة الأولى تناول الكاتب مقدمات عامة تطرق فيها إلى ماهية التفكير، وكيف يفكر الإنسان، وآلية التفكير، وكيف يعتل التفكير.
ويواصل الكاتب أبعادًا أخرى في صلب الموضوع.
-البيان -
أهمية التفكير العلمي وخصائصه:
تكمن أهمية التفكير العلمي في نتائجه وثماره، وتتجلى في خصائصه وميزاته، وتنبثق من منهجه وآليته؛ فهو يؤدي إلى الوصول إلى الحل المناسب ـ بعد توفيق الله تعالى ـ في الوقت الملائم وبتكلفة أقل. ويمتاز بأنه:
1-تفكير واضح المنهج، مترابط الخطوات.
2-تفكير موضوعي.
3-تفكير منطقي.
4-تفكير هادف.
إنه باختصار تفكير واعٍ، منظّم، منطقي، واضح، إنه تفكير: ماذا؟.. ولماذا؟... وكيف؟
قد لا يدرك أهمية التفكير العلمي من لم يتفحص طريقته في التفكير، ومن لم يعش ضمن منظومة اجتماعية يفكر أفرادها علميًا، كما قد لا يستشعر أهميته من لم يتلبس بمنهجية التفكير العلمي يومًا من الدهر ولم يذق طيب ثمارها. وقد لا يقتنع البعض إلا بالتطبيق والمثال؛ وهذا أمر طبيعي، مما يحتم مزج الطرح النظري بالتطبيق.
منهج التفكير العلمي:
يتمخض عن التفكير إزاء مشكلة معينة أو مشروع معين قرار ما، بمعنى أن المفكر ـ في الأغلب ـ عندما يكدّ ذهنه في التفكير فإنه لا يخلو من حالتين:
ـ إما تفكير في مشكلة ماضية أو قمة أو متوقعة.
ـ أو في مشروع معين.