فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 854

لماذا تفكر في تلك المشكلة دون غيرها؟

قد تقودك الإجابة أحيانًا إلى الامتناع عن البدء أو الاستمرار في التفكير في المشكلة عندما تشعر أن الأهداف التي يمكن تحقيقها بعد حل المشكلة لا تستحق ما سيبذل في سبيلها من جهد وعطاء..، وتفيد هذه الخطوة إذا عزمت على البدء أو الاستمرار في التفكير في مشكلة معينة:

* في إضاءة الطريق الذي يجب أن تسلكه لحل المشكلة.

* وفي المساعدة في تحديد كافة البدائل.

* وفي اختيار أفضل البدائل الممكنة؛ وذلك أنها تعد معيارًا موضوعيًا للاختيار؛ فالبديل المناسب هو الذي يحقق الأهداف على أفضل وجه كمًّا وكيفًا.

ومن أجل اختيار موضوعي للبديل المناسب، يجب أن:

* ترتب الأهداف طبقًا لأهميتها.

* تعطي لكل هدف وزنًا خاصًا (تقييم الأهداف) .

مثال: أحصِ أهدافك تكن موضوعيًا أكثر!

بافتراض أن هناك ثلاثة أهداف وبديلين، وتوفرت المعلومات الآتية:

الهدف…الوزن

الأول……5 نقاط

الثاني……3 نقاط

الثالث……نقطتان

البديل الأول يحقق الهدفين الثاني والثالث، في حين أن البديل الثاني يحقق الهدفين الأول والثالث.

ــــ مجموع النقاط التي يحققها البديل الأول = 3 +‍ 2 = 5.

ــــ مجموع النقاط التي يحققها البديل الثاني = 5 +‍ 2 = 7.

البديل الذي يجب اختياره هو الثاني.

قد تقول إننا لا نستطيع دائمًا أن نعطي أهدافنا أوزانًا معينة؛ وهذا صحيح، ولكن لا أظنك تدّعي عدم استطاعتنا ترتيبها وفق أهميتها، وهذا قد يكفي كمعيار للاختيار في مثل تلك الحالات.

3 -تحديد البدائل الممكنة:

عند التفكير في البدائل الممكنة يجب اصطحاب الأهداف وتذكرها؛ لأن ذلك مُعينٌ على توليد البدائل من جهة، وعلى استيعاب كافة البدائل الممكنة من جهة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت