فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 854

أثبتت الدراسة أن بطء المصاعد ليس المشكلة الحقيقية.. إذًا ما هي تلك المشكلة من وجهة نظرك؟ أرجو أن تكون قد أدركت قدر المبالغ التي وفرها ذلك البديل (الساذَج!) على صاحب العمارة ترى كم من المبالغ والجهود ننفقها في بدائل فاشلة؟

وكم من الأفكار العظيمة اعتبرناها ساذجة وفيها الدواء!

ويجب أن تتضمن هذه الخطوة متابعة تنفيذ البديل وذلك باستشراف المستقبل وما ينطوي عليه من عقبات وصعوبات، تمهيدًا لرسم البرنامج العملي اللازم لتجاوزها وتلافيها.

(ب) التفكير في مشروع معين:

يقصد بالمشروع (عملٌ يراد القيام به لتحقيق أهداف معينة) . وقد يكون هذا المشروع خاصًا أو عامًا، عمليًا أو ذهنيًا، دنيويًا أو دينيًا.... أو خليطًا بين هذا وذاك.

ما هي الخطوات التي تعتقد أنه يجب اتباعها عند التفكير في مشروع معين؟

حدثني أحد أولئك الذين يفكرون علميًا أنه كان جالسًا في مجلس شرع أحد الحاضرين فيه في عرض مشروع خيري، وقال ما مفاده:

أيها الإخوة... تعلمون أهمية مثل هذا المشروع للفقراء والمحاويج وعظم أجره عند الله ـ تعالى ـ، وهذا المشروع الخيري يتلخص في جمع تبرعات من المحسنين لتوزيعها على هؤلاء الفقراء... وقبل معرفة من سيشارك منكم في أعمال المشروع أود أن أتيح الفرصة للإضافة والتعقيب!

تجاذب الحاضرون أطراف الكلام وتدافعوها حتى ظفر صاحبي بطرف، فشكر المقدم واستحسن الفكرة واستجاد المشروع، غير أنه فاجأ الجميع بأن تحدث عن:

أولًا ـ أهمية تحديد الأهداف لهذا المشروع بدقة:

فالأهداف قد تكون خيرية فقط، أو خيرية دعوية، أو خيرية اجتماعية...

ثانيًا: البدائل:

من جهة الزمن: يتم التوزيع مرة في السنة، مرتين، ثلاث..

ومن جهة النطاق الجغرافي للمشروع: يغطي المشروع حيًا واحدًا، اثنين، ثلاثة... كافة الأحياء في المدينة. ومن جهة طريقة التوزيع: توزيع نقدي، أو عيني، أو نقدي عيني.

ومن جهة الإشراف الإداري...

ومن جهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت