فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 854

ثالثًا: يجب بعد تحديد البدائل والموازنة بينها، واختيار أفضلها في ضوء الأهداف المحددة.

لم يحتج صاحبي إلى ساعات طويلة ولا إلى جهد كبير من أجل بلورة أفكاره التي استجادها الحاضرون.. لماذا؟

لأنه عوّد نفسه على التفكير بطريقة علمية.

إذًا فالخطوات التي تتبع في حالة التفكير في مشروع معين هي ذاتها التي تتبع في حالة التفكير في مشكلة معينة باستثناء الخطوة الأولى، وعليه تكون الخطوات هي:

1-تحديد الأهداف التي يجب أن يحققها المشروع.

2-تحديد البدائل الممكنة.

3-اختيار أفضل البدائل ومتابعة تنفيذه.

وحيث إنه سبق تناول هذه الخطوات بتفصيل لا يسوّغ الإعادة، فإنني سأعرض للنقاط التي لها تعلق أكبر في التفكير في مشروع معين عبر ما يلي:

كيف تحدد أهدافك؟

بدءًا يجب التأكيد على أن نقطة الانطلاق في التفكير في مشروع معين هي الاقتناع بالأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال هذا المشروع.

وثمة اعتبارات علمية ينبغي مراعاتها عند تحديد الأهداف لمشروع معين، يمكن تلخيصها فيما يلي (7) :

1-أن تحدد الأهداف بدقة ووضوح؛ بحيث تُفهم من قِبَلِ الجميع فهمًا واحدًا.

2-تناسق الأهداف وتكاملها وعدم تعارضها.

3-واقعية الأهداف، وذلك بإمكانية تحقيقها، وهذه الواقعية على مستويين هما:

(أ) على مستوى كل هدف على حدة، وذلك بكونه ممكن التحقق.

(ب) على مستوى الأهداف مجتمعة، وذلك بكونها ممكنة التحقق في وقت واحد.

4-صياغة الأهداف بشكل قابل للقياس من أجل تحديد نسبة النجاح في تحقيقها، وذلك بربطها بأمر أو أكثر من الأمور التالية:

(1) الزمن: توزيع المواد العينية على الفقراء في بداية كل شهر.

(ب) الكمية: إعطاء كل فقير ثلاثة أكياس من الأرز.

(ج) التكلفة: يجب ألا تزيد قيمة المواد الموزعة على كل فقير عن مبلغ 3000 ريال.

5-ترتيب الأهداف بحسب أهميتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت