1-تحديد فترة زمنية معينة (6 أشهر مثلًا) كحد أدنى للاعتراف بتلف الإطارات.
2-مطالبة سائقي الشاحنات عند تلف الإطارات بتقديم الإطارات التالفة كشرح للاعتراف بذلك.
3-استبدال السائقين الحاليين بآخرين أكثر أمانة.
وربما تكون قد توصلت إلى أشباهها، ومع جودة مثل تلك الأفكار واحتمال مناسبتها للمشكلة، إلا أنها تظل حلولًا تقليدية، يستطيع الكثير منا أن يحدد العشرات منها،ولكننا نبحث هنا عن حلول إبداعية، لا أدري إن كنت قد توصلت إلى واحد أو أكثر منها!!
ما رأيك بالحل التالي:
يجب أن تقوم الشركة بتوفير إطارات لشاحناتها غير متوفرة في السوق... لماذا؟! لإزالة الفرصة التي تمكن السائقين من بيع الإطارات.
ألا توافق على أن هذا الحل إبداعي في حالة كونه ممكن التنفيذ، ومعقول التكلفة؟
ألا تلاحظ أنه يتميز على الحلول الأخرى؟
ألا تلاحظ أن هذا الحل تجاوز بعض الأقفال الذهنية (الحدود المتوهمة) ... كالقفل (كن عمليًا) ... إن الكثير منا قد يعيقه هذا القفل عن الوصول إلى مثال هذا الحل بحجة أنه يجب توفير الإطارات مما هو متوفر في السوق، مع أنه قد تتمكن الشركة من استيراد ما تريد من إطارات من الخارج.. وهذا عين ما حصل واقعًا في تلك الشركة... فهنيئًا لها إبداعها...
إن هذا الحل لا يعدو أن يكون حلًا إبداعيًا من سلسلة طويلة من الحلول الإبداعية.. فأرجو أن تكون قد لامست أحدها.. وإلا فيمكنك أن تعيد المحاولة، وأظنك بتوفيق الله ـ تعالى ـ ستنجح....
التطبيق الثاني: (تطبيق الدوائر التسع) :
إن من لم ينجح في تجاوز القفل الذهني (التزم القواعد) ،... كأن يكون حبيسًا للمربع الذي وضعت فيه الدوائر التسع... فإنه لن يعثر على حل لهذا (اللغز الغامض) !!
من قال لك لا تخرج من قبضة ذلك المربع؟!.. من قال لك لا تتجاوز حدوده؟! من أخبرك أن الالتزام بمثل تلك الحدود من (اتباع القواعد) ... لا أحد!! غير ذلك القفل!