لقد عرفت سابقًا أن من لوازم الإبداع الانطلاق (التفكير المنطلق) الذي لا يحده شيء... (إلا الضوابط الشرعية) ...
هنيئًا لك بالإبداع إن كنت قد تجاوزت ذلك القفل... ومرحبًا بك إن عزمت على نزعه مستقبلًا...
أما الحل بل الحلول فكما يلي:
(راجع الملف المسمى شكل 133-1.BMP على اسطوانة البيان) .
إذًا بالإبداع نظفر بحلول رائعة لمشكلات قد يحكم عليها البعض بأنها (معضلات تستعصي على الحل) ، ومن ثم المطالبة بضرورة الاستسلام والتكيّف معها!!
وأخيرًا أرجو أن أكون قد وفقت في عرض هذا الموضوع الخطير، وأن يساهم في إكساب المنهجية العلمية في التفكير والإبداع،..
وختامًا: لنتذكر جميعًا مرة بعد أخرى:
أن التفكير السديد المنتج مهارة يكسبها التعلم، وعادة يصنعها التدرب.
الهوامش:
(1) د. إبراهيم أنيس وآخرون، المعجم الوسيط، المكتبة الإسلامية، ط 2، ج1، مادة بدع، 34.
(2) كلمة مفيد في التعريف هامة جدًا، حيث إنها تتنكر لما يمكن تسميته بـ (إبداع العبث) !!، وهذا اللون من العبث يعد إبداعًا من الناحية اللغوية.
(3) د. عبد المجيد نشواتي، علم النفس التربوي، ص 134ـ135.
(4) أرجو إعادة قراءة منهج الإبداع مرة أخرى. وما ذهبت إليه إزاء منهج التفكير الإبداعي مشابه لما ذهب إليه هاريس Harris في 1959م، انظر: د. حلمي المليجي، علم النفس المعاصر، ص 191ـ192.
(6) أصل العبارة لبيكاسو، انظر سيكولوجية الإبداع، د. عبد العلي الجسماني، ص 26.
(7) ألكسندر روشكا، الإبداع العام الخاص، 50ـ58، د. فاخر عاقل، الإبداع وتربيته، ص 27ـ32، د. محمد عبد الغني، مرجع سبق ذكره، ص 88 ـ 93.
(8) نبيل عبدالفتاح، مرجع سبق ذكره، ص 60 ـ 61، د. كمال أبو سماحة وآخرون، مرجع سبق ذكره، ص 21 ـ 26.
(9) نهاد درويش، الحيل النفسية، ص 14ـ23.