فهذا مثل حيٌّ من الخرافات و الخزعبلات الموجودة بين الناس، وبعض الناس يصدقون بها فعلًا.. وهناك أيضًا ما يسمّى بلعبة الفرجار والإبرة ..وفيها إشارة"نعم"و"لا".. وينادون الجنية -بزعمهم - أو الجن على أساس أنها تشير لهم على الأجوبة .. ويقال أن طالبة سألت اللعبة: ما هي أسئلة إختبار القرآن غدًا ؟! فأعطتها أرقام السور.. وجاءت مثل ما قالت !! وكلامٌ كثيرٌ من ذلك!! .. فيقول الناظم - رحمه الله:"وكتبٌ حوت هذا واشباهه أقدد":
اقددِ: يعني مزِّقْ ، مثل كتاب"شمس المعارف"وغيره من الأشياء التي فيها تعليم السحر وتحضير الأرواح .. وتحضير الجن وغير ذلك .
وأضاف إليها الشيخ محمد السلمان أبياتًا من عندة مثل:
و قلت كذاك السينماء و مثلُه …… بلا ريب مذياع وتلفاز معتد
و أوراق ألعاب بها ضاع عمرهم… وكرامتهم مزق هديت وقددِ
كذا بكمانٍ و الصليب و مزمرٍ وآلة تصويرٍ بها الشر مرتدي
كذاك دخان و شيشة شربه … وآلة تطفاة له اكسر و بددِ
ثم يقول الناظم رحمه الله:- عودة إلى المنظومة الأصلية -
وهجران من أبدى المعاصي سنةٌ وقد قيل أن يردعه أوجب وأكدِ
كما دلّ عليه حديث كعب وغيره . فإذا كان الهجران يردع صاحب المعصية فإن الهجران في حقه واجب ..
…وقيل على الإطلاق مادام معلِنًا ولاقه بوجه مكفهرّ معربد
يعني مادام معلنًا بالفسق سواءً كان يؤثر فيه الهجر أولا يؤثر فيه .. فأهجره وغيّر وجهك عليه لأنه صاحب منكر مجاهر به. فإذا كان الهجر لا يزيده إلا سوءًا فما حكم الهجر ؟ لا يجوز . لأن الهجر قائم مع قاعدة المصالح والمفاسد .
…ويحرم تجسيس على متستر بفسق وماضي الفسق إن لم يجددِ
يعني أن المتستر بالفسق لا يجوز التجسس عليه في بيته ، ومن ثبت في ماضيه فسق سابق وماضي لا يجوز التجسس عليه مادام لم يرجع إلى فسقه السابق - حتى وإن كان صاحب سوابق مظهرًا توبته-
……وحظر إنتفا التسليم فوق ثلاثةٍ على غير من قلنا بهجرٍ فاكّدِ