فالفوضي واقف في محله أو يتحرك حركه بطيئه انها سنه ربانيه: (( العمل المنظم المتقن يتطورويرتقي والعمل الفوضي يتدهور وينهري ) )
من غرس الحنظل لايرتجي
أن يجني السكر من غرسته
3-الفتور والانقطاع
فالفوضي لايرىثمارًا تشجعه على مواصلة الطريق فالمربي فيحلقته حينما تكون أعماله ارتجالًا ولاتنظيم فبلا شك أنه لن يرى ثمارًا تشجعه على الاسمرارفي العمل فمن ثم تكون نهايته الفترة يعقبها توقف وانقطاع .
ثالثًا- صور من الفوضى .
1-الفوضى في طلب العلم
وهذا من أعظم الفوضى ففيه الفتوى على الله بغير علم .
فتجد الفوضاوي يقرأ كل مايقع في يده وينفق أمواله على كل كتاب تقع عليه يداه ويقول شيخ الاسلام بن تيميه رحمه الله: (( ومن أعماه الله لم تزده كثرة الكتب الا حيره وضلالًا ) )
ومن ذلك من يزعم أن مذهبه واسع فهو يقطف من المذاهب ألأربعه.
ومن سلك هذا طالب علم عنده من الحصيله الشرعيه ماتمكنه من اتباع الدليل والترجيح بين ألأقوال فهو في حقه منهج مسدد .
أما الجاهل الفوضي الذي يتتبع الرخص بين المذ اهب أو يخبط خبط عشواء في هذا المذهب وذاك فمسلكه خطير وقد تكلم السلف في هذا فمن ذلك ما قاله سليمان التيمي - رحمه الله: (( لو أخذت
برخصة كل عالم أجتمع فيك الشر كله . )) [2]
ونقل الشاطبي عن ابن حزم أنه حكى الاجماع على أن تتبع رخص المذاهب بغير مستند شرعي فسق لايحل )) [3]
ومن الفوضويه في طلب العلم . العشوائيه في تعلم العلم .
فهو يؤخر ألأصول ويهتم بالفروع ويقدم آله العلم على الكتاب والسنة .
وهذه لايرتضيها الربانيون اللذين قال الله فيهم (( ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) ).
قال مجاهد رحمه الله: (( هم اللذين يربون الناس بصغار العلم قبل كباره فهم أهل ألأمر والنهي ) ). [4]
2-الفوضويه في التعامل مع ألأوقات .
فمن مظاهر هذا النوع
1-اعطاء العمل البسيط فوق مايستحق من الجهد والوقت