2-تضييع الساعات الطوال دون عمل البته
3-تراكم أكثر من عمل في وقت واحد .
4-قتل ألأوقات في أمور تافهه .
5-الخطوات اليوميه تمضي بلا تخطيط
3-الفوضويه في الصحبه والزيارة .
من المعلوم أن للصحبه منافع حميده وذلك اذا أ حسن المرء اختيار من يصاحب .
ولكن ينبغي أن ندرك أن كثرة الأصحاب الخلطه المستمرة .
والواقع يشهد بأن الناس يختلفونفي عقولهم واهتماماتهم . وهذا يعني أنه سيكون كالاناء كلُُ يصب فيه مايشاء من خير وشر .
فالقليل من يفكر قبل أن يصاحب ماهي الثمرة من هذه الصحبة ؟ هل ستزداد علمًامنه ؟ أو خلقًا ؟ أو مجرد راحه وأنس ؟
بل ينبغي للانسان أن يبحث ويلازم من كان يفوقه .حتى ينال ويأخذ مما عنده وهذا لايعني عدم الانبساط وادخال السرور .
3-الفوضويه في العبادات .
فتارة تجد الشاب يكثر من تلاوة القرآن ثم يتركه حتى يصدق عليه أنه هاجر للقرآن .
وتارة يصوم تم يترك الصوم . وتارة يقوم الليل ثم يدع قيام الليل .بل يتعدى ألأمر للفرائض فقد يصليها منفرد ًا .
5-الفوضويه في الدعوة الى الله .
فمن الفوضويه أن تجد الرجل يربي جيلًا على العشوائيه . فمن صور العشوائيه
1-العشوائيه في البرامج المطروحة .
فتجده لايفكر ولايتأمل ماهوالمناسب وغير المناسب وانما قد تكون وليدة الساعة أحيانًا .
2-العشوائيه في الدروس الملقاة .
3-الاهمال الفضيع للتربية الايمانيه .
فلاعجب أن ترى من الشباب من يسلكون الفوضويه (( ومن شابه مربيه فما ظلم ) ).
فترى الشاب متحمسًا في الأعمال الاغاثيه ثم لايلبث أن يعود الى الأعمال الدعويه ثم لايلبث أن يعود الى عمل دعوي آخر وهكذا .
فعند ذلك هل ترجى ثمرة من أشجار انقطع عنها الماء ولم تجد من يرعاها ؟
6-الفوضويه في التفكير .
وانك لتعجب من قوم يتقلبون في مزاجيه رهيبه فما يستحسنونه في يوم يستقيمونه في اليوم الآخر. وهذه هي (( المزاجيه ) ).
ولها صور .