1-الاقبال بشده على العبادات ثم لايلبث مده الا ويعود ربما أسوء من قبل .
2-عدم العدل في الحكم على الآخرين .
فيقول الله تعالى: (( واذا قلتم فاعدلوا ) )فعندما يعجب الشاب بداعيه الى الله من حيث قوة اسلوبه فتجده يكيل له بالمدح والثناء . ثم بعد فترة تجده يذم كلامه واسلوبه .
والفوضويه في التفكير لاتعني أن أيستحسن أحدنا أمرًا ثم يكتشف سلبياته فهذا أمر لاغبار عليه لكن الفوضويه تظهر جليه في تغيير المواقف مع عدم وجود أسباب صحيحه وانما هي المزاجيه .
أسباب الفوضى .
1-التشتت الذهني .
والتشتت يعني عدم القدره على اتخاذ قرار صحيح .
ويبتلى المرء بالتشتت لعدة أمور منها .
ا- الركون الى الدنيا .قال صلى الله عليه وسلم: (( من كانت الدنيا همه جعل الله بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا الا ماقدر له ) ) [5]
ب- القلق وكثرة الهموم .
فيقول (( ) ): (( شر آثار القلق تبديد القدره على التركيز الذهني . فنحن عندما نقلق تتشتت أفكارنا ونعجز عن حسم المشكلات واتخاذ قرار فيها ) ) [6]
ج- كثرة الخلطه .
يقول ابن القيم في مدارج السالكين (1/9 8 4 ) : (( فأما ماتؤثره كثرة الخلطه مامتلأ القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود ويوجب له تشتتًا وتفرقًا وهمًا وغمًا وضعفًا وحملًا لما يعجز حمله من مؤنة قرناء السوء واضاعة مصلحه والاشتغال عنها بهم وبأمورهم وتقسم فكره في أداء مطالبهم وارادتهم فماذا منه لله والدار الآخرة ) ).
2-ضعف التربية .
فاللذين تربوا على أن لايجعلو المسؤليه عليهم و انما على غيرهم وعطلوا طاقاتهم فستأتي عليهم ألأيام بمسؤليات جسام . لايدرون كيف يتعاملون معها وتراهم هكذا في فوضويه من أمرهم لايحسنون ادارة امورهم لأنهم اعتادوا أن يدبر امورهم غيرهم .
3-الجليس الفوضوي .
وهذا له صور .
1-ألأسرة الفوضويه .
فقد ينشأ الانسان في أسرة فوضويه لاتعطي للنظام أدنى رعايه أو أهميه .
ب- الصاحب الفوضوي .