فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 854

وقد أحسن القائل:

لاتصحب الكسلان في حالاته كم صالح لفساد آخر يفسد

عدوا البليد الى الجليد سريعة كالجمر يوضع في الرماد فيخمد

5-ضعف الاراده .

فان ضعيف الاراده يتخاذل فتميل نفسه الى الكسل فلا يكون فلا يكون حازمًا في تنفيذ أعماله فمن الصعب من كان هذا حاله أن يرتب أعماله وواجباته وفق نظام عمل سليم .

أأبيت سهران الدجى وتبيته

نومًا وتبغي بعد ذاك لحاقي .

6-عدم المتابعه والمحاسبه .

فقد يحرم ألمرء ممن يتابعه ويحاسبه على عمله وعلى خطواته أولًا بأول فتكون النتيجه الفوضويه .

7-عدم وضوح الهدف .

فترى الشاب يتحرك دون تحديد لهدف عام أو خاص وغير واضح ولكنه رأى الناس يعملون فعمل معهم فهو لايدري لماذا يسير ؟ ولا كيف يسير ؟ والجهل بهذين مصيبة وأي مصيبة .

ان كنت لاتدري تلك مصيبه وان كنت تدري فالمصيبة أعظم

8-عدم فقه ألأوليات .

9-الصوارف الطارئه .

ومنها:ا- موت قريب .

ب- المشاكل ألأسريه .

ج- الابتلاء بمرض .

د- الخسارة الماليه .

ه- قدوم ضيوف ثقلاء .

.1- عدم توزيع ألأعمال .

فاذا كانت الأعمال متشعبه فان هذا يعني صعوبة متابعتها فضلًاعن القيام بها .

كما قيل (( الذي يعمل كل شيء لايعمل شيئًا ) )

فقد تتعطل بعض الأعمال الدعويه وتتوقف لأنها ربما تصل المسؤل .

وكل ذلك سبب عدم توزيع الأعمال واصرار المسؤل علىذلك

أما لماذا ينهج البعض هذه الطريقة؟ فالجواب أنهم قد يحسنون الظن بجهودهم وقدرتهم أو أنهم لايثقون بالآخرين.

11-العاصي والذنوب .

فيقول ابن القيم رحمه الله - (( وبالجمله فالعبد اذا أعرضعن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد عند اضاعتها يوم يقول (( ياليتبي قدت لحياتي ) ) [7]

علاج الفوضى

ماأنزل الله من داء الا وأنزل له الدواء علمه من علمه وجهله من جهله .

والفوضويه من أشد الأمراض المعنويه وتتأكد خطورتها فيما لايحس الانسان به .

وعلاجها بأمرين:1 - أولًا:اتخاذ سبل الوقاية منه ابتد اء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت