وقد أحسن القائل:
لاتصحب الكسلان في حالاته كم صالح لفساد آخر يفسد
عدوا البليد الى الجليد سريعة كالجمر يوضع في الرماد فيخمد
5-ضعف الاراده .
فان ضعيف الاراده يتخاذل فتميل نفسه الى الكسل فلا يكون فلا يكون حازمًا في تنفيذ أعماله فمن الصعب من كان هذا حاله أن يرتب أعماله وواجباته وفق نظام عمل سليم .
أأبيت سهران الدجى وتبيته
نومًا وتبغي بعد ذاك لحاقي .
6-عدم المتابعه والمحاسبه .
فقد يحرم ألمرء ممن يتابعه ويحاسبه على عمله وعلى خطواته أولًا بأول فتكون النتيجه الفوضويه .
7-عدم وضوح الهدف .
فترى الشاب يتحرك دون تحديد لهدف عام أو خاص وغير واضح ولكنه رأى الناس يعملون فعمل معهم فهو لايدري لماذا يسير ؟ ولا كيف يسير ؟ والجهل بهذين مصيبة وأي مصيبة .
ان كنت لاتدري تلك مصيبه وان كنت تدري فالمصيبة أعظم
8-عدم فقه ألأوليات .
9-الصوارف الطارئه .
ومنها:ا- موت قريب .
ب- المشاكل ألأسريه .
ج- الابتلاء بمرض .
د- الخسارة الماليه .
ه- قدوم ضيوف ثقلاء .
.1- عدم توزيع ألأعمال .
فاذا كانت الأعمال متشعبه فان هذا يعني صعوبة متابعتها فضلًاعن القيام بها .
كما قيل (( الذي يعمل كل شيء لايعمل شيئًا ) )
فقد تتعطل بعض الأعمال الدعويه وتتوقف لأنها ربما تصل المسؤل .
وكل ذلك سبب عدم توزيع الأعمال واصرار المسؤل علىذلك
أما لماذا ينهج البعض هذه الطريقة؟ فالجواب أنهم قد يحسنون الظن بجهودهم وقدرتهم أو أنهم لايثقون بالآخرين.
11-العاصي والذنوب .
فيقول ابن القيم رحمه الله - (( وبالجمله فالعبد اذا أعرضعن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد عند اضاعتها يوم يقول (( ياليتبي قدت لحياتي ) ) [7]
علاج الفوضى
ماأنزل الله من داء الا وأنزل له الدواء علمه من علمه وجهله من جهله .
والفوضويه من أشد الأمراض المعنويه وتتأكد خطورتها فيما لايحس الانسان به .
وعلاجها بأمرين:1 - أولًا:اتخاذ سبل الوقاية منه ابتد اء