2-يعمل ألأسباب التي تذهبه بعد وقوعه
*أما طرق العلاج .
فهناك وصايا عامه ووصايا خاصة
أما الوصايا العامة:
ملازمة التقوى:
قال تعالى: (( يأيها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) )
وقال تعالى: (( يأيها اللذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورًا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم ) ).
وقال تعالى: (( يأيها اللذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًاسديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ) )
ومن تقوى الله ترك الذنوب والمعاصي مع الاكثار من الطاعات ومن تقوى الله أن تجعل الآخرة غايتك كما قال صلى الله عليه وسلم: (( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله ... ) ) [8] الحديث
2-الدعاء والاستعانه .
فعلى العبد أن على الله أن يبارك في أعماله وأوقاته وأن يستعين با لله في أعماله كما في الحديث (( اذا استعنت فاستعن بالله ) )
اذا لم يكف عون من الله للفتى
فأول مايجني عليه اجتهاده .
3-ادراك العواقب المترتبه على الفوضى .
4-الاستفاده من الكتب التي جمعت خبرة وتجربة المنظمين لشؤونهم .
5-الاستشارة
ثانيًا- الوصايا الخاصة:
أ- حتى لاتكون فوضويًا في طلب العلم
1-فاحرص أن تتلقى العلم من أهله فتتلقى القرآن من القراء والتفسير من المفسرين والحديث من المحدثين الخ
وهذا ان توفر المتخصصون والا اكتفى بعالم من الأكابر وتلقى عليه سائر العلوم عند التأسيس .
أما عند التخصص فلا بد من تلقي كل علم من أهله كما قال الامام مالك رحمه الله: (( كل علم يسأل عنه أهله ) ).
ومن دخل العلم بلا شيخ خرج منه بلا علم وقد قيل (( من دخل في العلم وحده خرج وحده ) ) [9]
2-من لم يتقن الأصول حرم الوصول (( ومن رام العلم جمله ذهب عنه جمله ) )ولابد من التأصيل والتأسيس لكل فن تطلبه يضبط أصله ومختصره على شيخ متقن ومراعاة عدم الاشتغال بالمطولات قبل الضبط والاتقان لأصله .