فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 854

والفوز، فعلى المديرين أن يستفيدوا من تجارب الآخرين وأفضل الطرق التي تطبقها المؤسسات الأخرى. ومن أفضل الطرق للاستفادة من الآخرين معرفة طرق النجاح التي انتهجوها أثناء مسيرتهم العملية الناجحة والتي تميز كل مؤسسة عن غيرها. لا أريد أن أطيل الحديث عن هذا المؤتمر لكنني أود من هذه المقدمة العبور إلى الموضوع الرئيسي الذي أريد التحدث عنه ألا وهو"استخدام عمالة خارجية لأداء العمليات"بدلًا من تنفيذها بواسطة العاملين داخل المؤسسة. إن استخدام عمالة خارجية للقيام ببعض عمليات المؤسسة تعتبر طريقة ديناميكية في عالم الأعمال، لأن ذلك يجعل من المؤسسات بكافة أشكالها كبيرة كانت أم صغيرة، مؤسسات أكثر ربحية وأفضل أداءً وذلك بنقل بعض عملياتها إلى أناس أكثر خبرة في بعض المجالات. إن ذلك ينطبق وفق المثل القائل"أعطِ خبزك للخباز". إن التأثير والتحسين في شكل الأداء وتنفيذ الأعمال هو مفتاح النجاح لهذا النوع من الخدمة. هنا نجد أن المورد"منفذ هذه الخدمة"يتسلم عمليات معينة فينفذها بتكلفة أقل وطبقًا للمقاييس المقبولة لصاحب العمل"المؤسسة"وفي نفس الوقت تبقى هذه الأعمال مصدر ربحية لصاحب العمل. هنا لا بد من ركائز قوية تربط بين صاحب العمل أي المؤسسة والمورد أي الجهة التي ستتولى تنفيذ الأعمال. ولا بد أن يستفيد الطرفان من تحقيق النجاح من هذه الشراكة وذلك لديمومة العلاقة الثنائية بين الطرفين. أرى هنا أن على المؤسسة الحصول على القدر الأكبر من الخدمات جراء استخدامها للعمالة الخارجية. فبعد استكمال الترتيبات الضرورية والاتفاق بين المؤسسة والمورد على أن يقوم المورد بتنفيذ العمليات، فإنه يتوجب على المؤسسة الحصول على أفضل الخدمات وأكثرها من المورد. وعلى المؤسسة مساعدة المورد على استخدام جميع آلياته والاعتماد على التكنولوجيا بشكل أوسع في عمليات الأتممة. أن هذا التعاون سيساعد في زيادة القوة الشرائية لدى المستهلك بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت