فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 854

10-تذكر أن بضع دقائق من التفكير توفر بضع ساعات من العمل الشاق، وكما تقول بعض النظريات: إن 80% من الإنتاج تنبع من 20% من العناصر (9) .

* القاعدة الرابعة:

التفويض والتوكيل: يعتبر التوكيل الجيد من الأساليب الناجحة لحفظ الوقت، وذلك لأنك تضيف بأوقات الآخرين وقتًا جديدًا إليك، وتكسب عمرًا إلى عمرك المعنوي.

-أسباب الإعراض عن التفويض:

1-المركزية التي يتشبع بها بعض الأشخاص، حيث لا يثق الشخص بأحد البتة، وأضرار هذه المركزية تظهر عندما يصيب الشخص مرض قاهر أوظرف طارئ حيث يتعطل العمل بدونه.

2-الرغبة في تحقيق أكبر قدر ممكن من النجاح.

وهذه نظرة قاصرة، لأن النظرة البعيدة تقضي بأن التفويض وسيلة ناجحة لاحتمال أن يكون المتدرب فيما بعد مثلك في الأداء أو أحسن منك أحيانًا، وبالتالي تحافظ على وقتك وتنجز أكثر (10) .

* القاعدة الخامسة:

مضيعات الوقت: مضيعات الوقت داء عضال يشكو منه كل حريص على وقته، وهي قسمان:

1-داخلي من الإنسان نفسه، وينبع هذا غالبًا من عدم التخطيط السليم.

2-خارجي من الآخرين: الأسرة والمجتمع.

ومضيعات الوقت قد تكون أمورًا نسبية، فمثلًا: قد يأتيك زائر ثقيل الظل بدون ميعاد، ويقتطع جزءًا ثمينًا من وقتك، فبينما تشعر أنك على جمر تتلظى، يشعر هو في المقابل بسعادة غامرة وانطباع جيد عن هذا اللقاء.

-مضيعات الأوقات:

1-اللقاءات والاجتماعات غير المفيدة سواءً أكانت عائلية أو غيرها.

2-الزيارات المفاجئة من الفارغين.

3-التردد في اتخاذ القرار.

4-توكيل غير الكفء في القيام بالأعمال، وهو ما يسمى بالتفويض غير الفعال.

5-الاتصالات الهاتفية غير المفيدة.

6-المراسلات الزائدة عن الحد.

7-القراءة غير المفيدة، ويدخل فيها فضول العلم عند تقديمها على الفاضل.

8-بدء العمل بصورة ارتجالية بدون تخطيط ولا تفكير.

9-الاهتمام بالمسائل الروتينية قليلة الأهمية.

10-تراكم الأوراق وكثرتها وعدم ترتيبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت