11-عدم القدرة على قول لا، أو ما يمكن أن نسميه بالمجاملة في إهداء الوقت لكل من هب ودب.
12-التسويف والتأجيل (11) .
-كيفية السيطرة على مضيعات الوقت:
1-اجمع البيانات اللازمة عن مضيعات الوقت.
2-حدد سبب تضييع الوقت بدقة.
3-ضع عددًا من الحلول لكل مضيع للوقت ثم اختر أنسبها.
علمًا بأن السيطرة على مضيعات الوقت لا يعني بالضرورة إزالتها بالكلية لأن بعض هذه المضيعات ضروري ومهم، ولكن لابد من السيطرة عليه بدلًا من السيطرة علينا.
وقد ذكر المصنفون في هذا الباب حلولًا مستقلة لكل مضيع من المضيعات لم نر متسعًا لذكرها هنا لكثرتها.
إلماحات مهمة:
1-إدارة الوقت الناجحة لا تعني بالضرورة تخفيض الوقت اللازم لتنفيذ كل نشاط معين، بل تعني قضاء الكمية المناسبة منه لكل نشاط.
2-يستحيل أن تكون جميع الأعمال في درجة واحدة من الأهمية، وهذا يعني أنه لابد من ترتيب الأولويات.
3-عالج مضيعات الوقت بحلول جذرية لا وقتية.
4-تحكم في الوقت المتاح ولا تترك الوقت هو الذي يتحكم فيك، فبادر بالأعمال وانتهز الفرص.
5-إنما تكمل العقول بترك الفضول؛ الفضول في القول أو الفعل (12) .
6-ساعة وساعة: ينبغي للإنسان أن يجعل جزءًا من وقته للترويح عن نفسه لأن القلب إذا كلّ عمي، وينبغي أن يكون الترويح بشيء مفيد كقراءة الأدب والشعر والتاريخ، أو الرياضة المفيدة للجسم كالسباحة؛ قال أبو الدرداء: إني لأستجم قلبي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لي على الحق (13) .
7-وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام (14)
أصحاب الهمم العالية والمشاريع الطموحة يتعبون أجسامهم ولا تكفيهم الأوقات المتاحة لتحقيق كل طموحاتهم.
8-لكل وقت ما يملؤه من العمل؛ بمعنى أن لكل وقت واجباته، فإذا فُعلت في غير وقتها ضاعت (12) .
9-الوقت قطار عابر لا ينتظر أحدًا، فإن لم تركبه فاتك.