وكما أنَّ الإنسان يرغب في أخذ أجره كاملًا ولا يحبُّ أن يُبخسَ منه شيء، فعليه أن لا يبخسَ شيئًا من وقت العمل يصرفه في غير صالح العمل، وقد ذمَّ الله المطفِّفين في المكاييل والموازين الذين يستوفون حقوقهم ويبخسون حقوق غيرهم، فقال: { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ tbrمژإ£ّfن† (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ Nهk®Xr& مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ ةb>uچد9 الْعَالَمِينَ } .
مسوغات اختيار العامل والموظف
الأساس في اختيار كلِّ موظف أو عامل أن يكون قويًّا أمينًا؛ لأنه بالقوة يستطيع القيام بالعمل المطلوب منه، وبالأمانة يُؤدِّيه على وجه تبرأ به ذمَّته؛ لأنَّه بالأمانة يضعُ الأمورَ في مواضعها، وبالقوة يتمكَّن من أداء الواجب عليه، وقد أخبر الله عن إحدى ابنتي صاحب مدين أنَّها قالت لأبيها لَمَّا سقى لهما موسى عليه الصلاة والسلام:
{ يَا أَبَتِ cnِچإfّ"tGَ™$# إِن خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } ، وقال عن العفريت من الجنِّ الذي أبدى استعداده لسليمان عليه الصلاة والسلام بالإتيان بعرش بلقيس: { أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ 'دoTخ)ur عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ } ، والمعنى أنَّه جمع بين القدرة على حمله وإحضاره والمحافظة على محتوياته، وأخبر الله عن يوسف عليه الصلاة والسلام أنَّه قال للملِك: { سة_u=yeo_$# عَلَى بuةi!#u"yz الْأَرْضِ 'دoTخ) iلٹدےxm زOٹد=tو } .