تعد جودة صنع القرار من الوسائل التي يتم من خلالها اتخاذ القرار، فإذا كنت تحليليًا أو منطقيًا فسوف تكون قراراتك مبنية على المعلومات والأرقام المتوافرة، مما يعطيك الشعور بالسعادة خصوصًا عند التعامل بموضوعية، وفي هذه الأثناء غالبًا ما يعتبرك الناس قاسي المشاعر بنظر العاطفيين، أما إذا تناولت أمورك بشكل عاطفي فسوف تعطل التحليل والمنطق وتكون أسير عاطفتك، لذا سوف تشعر بسعادة أكثر خصوصًا لدى مساعدة الآخرين، وسوف يضعك الناس بأنك رقيق المشاعر وحساسًا بنظر التحليلين.
(4) اجتماعي أم انعزالي:
قد تكون اجتماعيًا؛ لأنك ترغب في العمل مع الناس الذين يعملون في ظروف تكون فيها تبادل وجهات النظر مع الآخرين قوية، ويزيد إحباطك كلما قل تبادل وجهات النظر مع الآخرين، بينما يفضل البعض أن يكون منعزلًا ويعمل بهدوء، ويستمر في تلبية طلبات الآخرين مما يدفعه إلى الشعور بالضياع.
حدد اختياراتك:
عليك أن تحدد تصرفاتك حسب الأوضاع المتنوعة فهي التي تساعدك على النجاح.
-إذا كنت واقعيًا ومنظمًا فقد تكون شخصًا مسؤولًا وأكثر إنتاجًا، تتوخى الحذر والدقة في أعمالك.
-أما إذا كنت واقعيًا وعفويًا فسوف تكون أكثر سعادة، وتكون أكثر مرونة وديناميكية على تحديد الخطأ وإيجاد ردة الفعل المناسبة والضرورية له.
-أما إذا كنت حدسيًا وتحليليًا فسوف تكون مرتاحًا وواثقًا ما دام أن هناك هدفًا رئيسًا تسعى له، وسوف تستعين بقدرتك لتصل إلى أهداف فأنت مبدع.
-أما إذا كنت حدسيًا وعاطفيًاَ فسوف تكون كل جهودك وقدراتك منصبة وموجهة نحو معاونة الآخرين وتطويرهم.
يتباين الناس من حيث الأفضليات، والاستفادة منها حسب الظروف التي تجعلها أكثر إنتاجية.
إذن تفحص أفضلياتك فهي تؤمن لك الكفاية في المعرفة الذاتية لاتخاذ القرارات الصحيحة بشأن العمل الذي يؤمن الاستفادة القصوى من ميزاتك، والذي بدوره يحقق ذاتك بشكل أفضل.
الفصل الثالث ... أن تكون فعالًا