إن تنظيم أمورك بشكل فعال يعني أنك بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية تؤثر على أهدافك وأعمالك.
مراجعة المواقف:
بداية النجاح تبدأ عندما تقيم وضعك الراهن على المستوى الشخصي والمهني وما هو مطلوب منك ومن وقتك.
ضع قائمة بالأنشطة الرئيسة الحالية لك وميز فيها:
-1 النشاطات التي تستمتع بعملها.
-2 لنشاطات التي ترغب بالعمل فيها أكثر.
-3 لنشاطات التي ترغب بالعمل فيها أقل.
عند ذلك سوف تدرك الأعمال التي ترغب أن تقوم بها، وما تود أن تغيره أو تنصرف عنه.
تحديد توجهك:
لكي تحدد اتجاهك يتطلب أن تكون أكثر منهجية وموضوعية عليك أن تفكر بالذي تود أن تخبره على المستوى الشخصي والمستوى العملي.
-حياتك الشخصية/ ما يلزمك في علاقتك مع الأصدقاء العائلة وزملاء العمل.
-حياتك العملية/ ما تنوي إنجازه في مهنتك وتطوير ذاتك.
ابدأ في إنجاز ثلاثة أعمال من الأعمال المسجلة على لائحتك السابقة، فإذا كنت غير قادر على ذلك فذلك يعني أنك وضعت لنفسك أهدافًا غير واقعية، كلما كانت أهدافك معقولة وواقعية وتحقق بجهد معتدل كنت أقدر على إدارة شؤون حياتك بفاعلية.
اسأل نفسك سؤالين:
س/ ماذا تريد من حياتك؟ س/ إلى أين أنت ذاهب؟
تحديد مسؤولياتك:
إن تحدد المجالات التي تكون فيها مستعدًا لتحمل المسؤولية يمنعك من تبديد جهودك في نشاطات تقلل من فاعليتك الشخصية، بعد ذلك حدد المسؤوليات غير المرغوب فيها ثم تخلص منها.
التكيف مع التغيير:
قليل من الأمور في الحياة تبقى ثابتة، لذا عليك أن تكون مستعدًا للتأقلم والتكيف مع المتغيرات؛ لأن هذا جزء أساس من تنظيم شؤونك بفاعلية.
لا شك أن التغيير تجربة مخيفة ومغامرة مرعبة، ولكنك تجد نفسك مضطرًا لمواجهة التغيير بل والتكييف معه بدلًا من أن تكون ضحية له.
وإليك ثلاث طرق أساسية لمواجهة التغييرات:
-1 توسيع بالمهارات عبر التحصيل العلمي وتعلم تقنيات جديدة وتجارب عديدة.
-2 زيادة التطور المعرفي، وكن مواكبًا لتجدد المعلومة.