-3 انفتاح ذهنك لتطوير تصرفاتك إلى الأفضل.
لا شك عندما تستطيع تطوير معارفك ومهاراتك وقدراتك وحتى تصرفاتك فسوف تكون أقدر على التأقلم مع التغيير، وسوف تكون صانعًا له لا ضحية له، إضافة لاستعدادك لاستقبال الأفكار ووجهات النظر الحديثة.
·أن تكون منظمًا:
لكي تكون قادرًا على إدارة شؤون حياتك، عليك أن تكون منظمًا في معرفة مواضع الأمور، ولا يتأتى ذلك إلا عن طريق التنظيم الشخصي، ولبلوغ ذلك عليك مراعاة ما يلي:
-1 استعمال المفكرة الورقية أو الإلكترونية لتسجيل المعلومات لكي تعرف كيف سيصرف وقتك.
-2 أن تكون مرتبًا، وهذا يؤهلك لتصل إلى معلوماتك بفاعلية.
-3 بقاء الأشياء ذات الصلة المشتركة مع بعضها، بمعنى ربط الأشياء المشتركة برابط واحد، وهذا سيوفر لك الجهد والوقت إضافة لشعورك بالسيطرة على أمورك.
-4 أن يكون لديك مجال للترويح عن النفس بشكل منتظم لتعطيك دافعًا للقيام بأعمالك بحيوية.
-5 ترتيب مكتبك في نهاية كل يوم يجعلك تبدأ بداية جديدة في اليوم التالي.
-6 الاحتفاظ بمواد أولولية احتياطية، وهذا يمنعك من الوقوع في أزمة ناتجة عن النقص في التخطيط.
-7 مراجعة يومية للائحة الأمور المنقذة وشطبها والتي قيد التنفيذ والإعداد لها.
-8 أن يكون لديك لائحة ثابتة لنشاطاتك المنتظمة كالأغراض المهمة للسفر مما يجعل عنصر النسيان نادرًا.
أن يكون منظمًًا فإن ذلك:
1)منعك من الشعور بتواتر الأعصاب أو التورط في أمور تعيق أو تقلل إنتاجك.
2)يمنعك من أن تحيد عن مهمتك الرئيسة، وتمتلك التكيف مع التغيير.
الفصل الرابع
تحمل المسؤولية
لكي تكون قادرًا على التحكم بذاتك فأنت بحاجة إلى تحمل مسؤولية نفسك وأن تسعى لتحقيق أمورك، وحتى تحصل ذلك عليك بما يلي:
(1) تقييم ذاتك: كيف ترى نفسك هو أحد أهم المقومات في قبولك لتحمل المسؤولية، فإذا كنت لا تحاسب نفسك، ولا تقدرها فلن تكون جديرًا بتحمل المسؤولية.