فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 854

إن تحمل الأشياء التي تحبها هي التي تمنحك الثقة، فكن دائم الصلة في الأمور التي تمنحك الثقة وتحمل المسؤولية، وتجنب الأمور التي تخالف ميولك وإن كانت جذابة لك، إن رأيك بذاتك هو الوحيد الذي يهم، ولكن ليكن هذا الرأي جيد، فإذا كنت ترى أنك لا تستحق التقدير فلا تنتظر من الآخرين تقديرك، فانتبه إن حكمك على نفسك سيكون مطابقًا لحكم الآخرين عليك. إن تقديرك لذاتك يمنحك إحساسًا بأهميتك ويؤهلك لتولي المسؤوليات.

(2) تأكيد ذاتك: هناك أمران في غاية الصعوبة؛ لأنهما ينضمان فرض الإدارة على الآخرين وهما:

أ) حصولك على مبتغاك:

إن حصولك على كل ما ترجوه أمر حسن، بيد أن ذلك لا يحدث بشكل دائم لأنك عادة تخاف الرفض، ولكي تشعر بالاستقرار النفسي عليك بوضع احتمال الرفض قريبًا، وتتقبل هذه الحقيقة دون انزعاج، ومن السبل التي تساعدك على حصولك ما ترجوه هو أسلوبك الحسن.

ب) ممارسة حق الرفض:

قد تكون أنت ممن يتحرج أن يقول (لا) للآخرين وترى أنها مشكلة كبيرة، ولعلك تسأل نفسك لماذا أنا دائمًا الذي أتلقى طلبات الآخرين، وأقوم بتنفيذها؟ يبدو أن السبب هو أنك لصيف ورقيق وتراعي مشاعر الآخرين، بل بالفعل هذا ما يراه الآخرون فيك، لذلك فأنت الذي تضمن لهم الخروج من الصعوبات في أمور لم يبذلوا فيها أي مجهود، لا شك أنك تحسن إنجاز الأمور فهذا جعلك محل ثقة للآخرين، ولكن كل ذلك على حساب حياتك الخاصة أو ربما أن الآخرين تسيطر عليهم الأنانية، لذلك تفحص طلب الآخرين منك، وإن كان سيستنفذ وقتك الثمين، وحاول إبراز المعلومات التي يمكن الحصول عليها، واترك الآخرين يكملوا بقية المهمة لكي يعتادوا على أداء المهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت