في عيون عملائك وزبائنك، واحرص على أن تعرف كيف يتأثرون بها. خامسا: احصل على تفويض بالسلطة: والمقصود بالتفويض التوزيع المنظم لسلطة صنع القرار المدعومة بإطار سليم من المشاركة العملية من جانب الأفراد، وبالتالي التفويض بالسلطة ما هو إلا صورة من صور تقديم الدعم للآخرين كي يطلقوا العنان لطاقاتهم الإبداعية، والقاعدة الذهبية في ذلك تقول (لا تنتظر أحدًا كي يعطيك السلطة ابحث عنها بنفسك) سادسًا: ضع معايير لقياس نجاحك: فالقياس هو أحد أهم أدوات تطوير الذات، فكما أنه من الضروري أن تقيس وزنك عندما تتبع نظامًا غذائيًا، فمن الضروري أيضًا أن تقيس مدى نجاحك وتقدمك، لترى هل يتوافق ذلك مع أهداف العمل أو مع بعض القدرات الخاصة المطلوبة له أم لا، وهناك بعض المعايير التي يمكنك استخدامها لقياس مدى نجاحك منها: أ - حدد أهم جوانب حياتك في العمل والعلاقات الإنسانية والقدرات الوظيفية، والصحة، والأمور المالية، والاهتمامات والهوايات وما إلى ذلك. ب - حدد المعايير اللازمة لكل جانب على حدة فمثلًا ما هي الهوايات والاهتمامات التي تحب أن تمارسها بشكل دائم وثابت. ج - أجب على الأسئلة التالية: - هل هناك بعض الجوانب في حياتك ليس لها معايير ثابتة ؟ وهل تود أن تضع لها معايير. - هل هناك بعض الجوانب في حياتك تضع لها معايير مبالغ فيها، وبالتالي لا تحقق أي نتيجة، هل ترغب في التخلص من بعضها. - هل أنت راض عن أدائك الحالي بالمقارنة مع معاييرك، إذا كانت الإجابة (لا) إذن ما هي الجوانب التي تحتاج إلى الإصلاح والتعديل وما هو نوع الإصلاح المقترح؟ د- رتب معاييرك بحسب الأولوية ولكل جانب من جوانب حياتك ثم أضف إليها بعض الأهداف التي لا يزال يتعين عليك إنجازها. و - راجع ذلك بشكل دوري ومنتظم. سابعًا: كن إيجابيًا أمام نفسك: إن رؤيتنا لذاتنا تعتمد بصفة أساسية على تجاربنا وفهمنا لأنفسنا، وسواء كانت هذه الرؤية سلبية أم إيجابية، ففي كلتا