الحالتين تؤثر على تصرفاتنا وعلى الطريقة التي نتعامل بها مع الأمور من حولنا، ولكن يمكن أن تكون إيجابيًا مع نفسك من أجل ذلك عليك أن تتبع الخطوات التالية: أ - أبحث عن الصعوبات التي تضعها أمام نفسك، والتي تحول بينك وبين تحقيق أهدافك كالعادات والسلوكيات والمعتقدات التي تؤمن بها وتقف حجرة عثرة يعترض طريق نجاحك. ب - اتخذ الخطوات المناسبة كي تكون إيجابيًا أمام نفسك وذلك عن طريق تحديد أهدافك على المدى القريب والمتوسط والبعيد، ووضع نظامًا لرؤيتك لذاتك عن طريق استخدام عناصر تعزيزية مثل تخيل حجم الإنجازات التي يمكنك تحقيقها. وحين تتأكد أن الأمور تسير على شكل حسن، شجع نفسك على مواصلة العمل، وحاول أن تضاعف من فترات راحتك النفسية وابحث عن الحلول المناسبة ولا تغرق نفسك في المشاكل والأعذار والتزم بمسؤولياتك ولا تكلف بها الآخرين، أو تنتظر أن يأتي إليك أحد ويخبرك بها، وثق أنك سترى الفرق. إن رؤية الإنسان لذاته هي إحدى أهم العوامل المؤثرة في أدائه وتفوقه، وهذه الأداة توجهك إلى الخطوات العملية اللازمة كي تقترب من ذاتك وتجعلها أكثر إيجابية في المستقبل.