فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 477

تفسير قوله تعالى:(وفي الرقاب)

قال العلماء إن لها صور: الصورة الأولى: أن يشتري عبدًا من سيده فيعتقه، معلوم لكن من أي مال؟ يشتريه من مال الزكاة ثم يعتقه، أو أن يرى عبدًا مكاتبًا؛ والعبد المكاتب: هو الذي اتفق مع سيده على أن يبذل له دراهم ثم يعتق بعدها، فيعين هذا المكاتب من الزكاة، هذا أيضًا داخل في قوله: (وفي الرقاب) .

الصورة الثانية: أن يرى أسيرًا مسلمًا عند الكفار فيأخذه منهم بعوض ليخلصه من الأسر أو ما وراء الأسر وهو القتل، هذا أيضًا داخل في قوله: {وَفِي الرِّقَابِ} [التوبة:60] لأنه يفك هذا الأسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت