أما قوله: (والمصطفى الهادي) الهادي: اسم فاعل من هدى هداية، والهداية هي الدلالة، كما في قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:52] وهذه هي الهداية العامة.
والهداية تنقسم إلى قسمين: 1- هداية دلالة وإرشاد.
2-هداية توفيق وإلهام.
هذه تسمى هداية الدلالة والإرشاد، أي: أن محمدًا صلى الله عليه وسلم يهدي الناس ويدلهم ويرشدهم إلى طريق الخير والصلاح لهم.
وفي ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم مصطفى وهادٍ تنويه بشأنه وعلو منزلته، فإن الرب اصطفاه، وأصبح هاديًا للناس لكل خير.