فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 347

مسألة: اختلف العلماء في الموازين، هل هي ميزان واحد أم أنها موازين متعددة؟ فبعض أهل العلم يقول: إنها ميزان واحد، وهذا لجميع الأمم كلها، وتأتي مسألة: كيف توزن الأعمال كلها وهو ميزان واحد؟ نقول: هذه من الأمور الغيبية، وقاعدتنا في الأمور الغيبية أننا لا نحكم الذهن فيها أبدًا، ونسلم أن هناك ميزانًا توزن به أعمال العباد.

والقول الثاني: أن لكل أمة ميزانًا.

والقول الثالث: أن لكل واحد من المكلفين ميزانًا خاصًا به، وهذا القول نقل عن الحسن البصري رحمه الله تعالى.

وذكر بعض أهل العلم لما قال: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ} [الأنبياء:47] {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} [المؤمنون:102] قال: هناك موازين للأعمال، وموازين للأقوال، وموازين للاعتقادات، وهذه تفاصيل تحتاج إلى نصوص تفصل تلك وتبينها، والأصل أننا نثبت الموازين ونثبت الميزان، والتدقيق والتفصيل فيه يحتاج إلى بينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت