فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 347

مسألة: اختلف العلماء: هل السؤال يكون للمؤمن والمنافق وللكافر، أم أنه خاص بطائفةٍ دون أخرى؟ الجواب: يقول الإمام ابن عبد البر رحمه الله تعالى: إنه لا يسألُ إلا المؤمن والمنافق، وأما الكافر فلا يسأل، ولكن هذا القول خالف فيه الجمهور.

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الروح: والقرآن والسنة يدلان على إثبات السؤال للمؤمن والكافر والمنافق، ويستدل له بعموم قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم:27] .

وذكرت الأحاديث الكثيرة في إثبات أن السؤال للمؤمن والفاجر، ولا شك بأن الفجور يكون كفرًا ويكون فسقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت