فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 518

إن الترويح عن النفس بما أباح الله لها هو مسرح للإستئناس البريء الخالي من الصخب والنَّغَب، على حد قول النبي صلى الله عليه وسلم لـ حنظلة بن عامر رضي الله عنه: {ولكن ساعة وساعة} لا كما يقول أرباب التحرر: (ساعات لك، وساعة لربك) ، أو (استعن بالهزل على الجد، والباطل على الحق) ، أو (دع ما لله لله، وما لقيصر لقيصر) كلا! فالبيت والمجتمع والإعلام كلهم خاضعون لحدود الله، ومتى تجوَّزوا تلك الحدود؛ فما قدروا الله حق قدره، وما شكروه على آلائه.

إن المرء الجاد الخائف من ربه وولي نعمته ليس لديه متسع من الوقت أو الجهد ليُنفقه فيما يعود عليه بالوبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت