ولعل من أبرز الدروس المستقاة من حادث الهجرة أن صاحب الدين القويم والعقيدة الصحيحة ينبغي أن لا يساوم فيها أو يحيد عنها، بل إنه يجاهد من أجلها ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وإنه ليستهين بالشدائد والمصاعب التي تعترض طريقه عن يمين وشمال؛ ولكنه في الوقت نفسه لا يصبر على الذل يناله، ولا يرضى بالخدش يلحق دعوته وعقيدته.