فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 3815

على سقي أرضه فلا يمنع الفلاح من السقي المعتاد؛ لأنه لم يحدث في ملكه ما يضر بجاره. والسلام عليكم. (ص-ف)

(1788 - الجزوي)

من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم ... أيده الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد

من المعلوم أن أعظم الضرورات للحياة الجسمانية وكال الحياة الروحانية حصول الماء الذي يكفي شربًا وقوتًا وطهارة شرعية. ولا يخفى أن أهل الحوطة وكثيرًا من القرى المجاورة لهم عادمون الماء الكافي لهم في ذلك، ولذلك تقدم بطلب حفر إرتوازي لشرب الماء في رؤسهم، وتم ذلك على نفقة وزارة الزراعة, وصار الأوتوازي جيد الماء حلوًاعذبًا.

وحين رأى ابن معجل ذلك قام ممانعًا فيه، ويريد أن يكون الارتوازي خاصًا به، وحصل من جراء ذلك مرافقعات وهيئات لم يكن على بالها الاحتياج والضرورة التي قد تحل بعض ما يحل [1] لذا نرى حفظكم الله أن تقوم الحكومة موضع هذا الارتوازي وما يحتاج إليه من أرض يوضع عليها براميل الزيت والديزل، وموقف السيارة التي تأتي بالمحروقات اللازمة، وغير ذلك، بقيمة تدفع إلى من تثبت له تلك الأرض إن تثبتت شرعًا لأحد سواء ابن معجل أو غيره. ويجعل ذلك الارتوازي وتلك البقعة وقفًا لجلالتكم، ويخصص لضرورة شرب الماء فقط، لا يسقى منه

(1) كذا بالأصل والصواب بعض ما يحرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت