فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 3815

يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب [1] وقال تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} [2] وقال تعالى: {ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم، ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منها ساء ما يعملون} [3] .

وقد عزم المسلمون على الاستسقاء يوم الإثنين الموافق سبعة عشر (17) رمضان، فيجب أن نقدم بين يدي نجوانا لربنا ودعائنا إياه التوبة، وإن كانت واجبة في كل حال فلها من آكدية الوجوب أمام الاستسقاء مالا يخفى، وأن نحافظ على الصلاة، ونقيم الجمعة والجماعات، وأن نؤدي الزكاة المفروضة على وجهها ونحذر من المحابات، وذلك كل مسلم ملك نصابًا وحال عليه الحول وهو في ملكه، ونصاب الذهب عشرون مثقالًا، وقدره من الجنيه السعودي والإفرنجي أحد عشر جنيهًا ونصف جنيه، ونصاب الفضة مائة وأربعون مثقالًا، وقدره من الريالات السعودية فضة كانت أو ورقًا ستة وخمسون ريالًا ومن الريالات الفرنسية ثلاثة وعشرون ريالًا تقريبًا، وتجب الزكاة أيضًا في قيم العروض، وهي ما عدى الذهب والفضة مما أُعد للبيع والشراء، إذا ملكها بفعله، وبلغت قيمتها من أحد النقدين نصابًا،

(1) سورة الطلاق ـ آية 3.

(2) سورة الأعراف ـ آية 96.

(3) سورة المائدة ـ آية 66.::::::

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت