فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 3815

وتم عليه الحول في ملكه، ويتأكد الإكثار من الاستغفار، كما قال نوح لقومه {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا. يرسل السماء عليكم مدرارًا} [1] وكما قال هود لقومه: {وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين} [2] .

وكان جل خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في الإستسقاء استغفار الله سبحانه، ودعوته، والابتهال إليه. وينبغي أن يكثر من الدعاء بتضرع وخشوع ورغبة ورهبة وكمال صدق في الطلب، ويجب الخروج من المظالم لوجوبه في كل حال وهو ها هنا آكد، ويجب ترك التشاحن قال صلى الله عليه وسلم:"تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا إلا امرء كان بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا" [3] .

ويجب التباعد مما يمنع إجابة الدعاء من أكل الحرام، لحديث"أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة" [4] وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما سبق في حديث حذيفة. وينبغي الإكثال من الصدقة صدقة

(1) سورة نوح ـ آية 10.

(2) سورة هود ـ آية 52.

(3) رواه مسلم.::::::

(4) أخرجه الطبراني عن ابن عباس ولفظه: عن ابن عباس قال: تليت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا} فقام سعد بن أبي وقاص فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني مجاب الدعوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ياسعد أطب مطعمك تكن مجاب الدعوة والذي نفس محمد بيده أن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل الله منه عملًا أربعين يومًا، وايما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولى به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت