فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 447

فبلاد الكفر لمن غلب عليها1.

وبلاد الإسلام نوعان 2: عامر، وخراب.

والخراب نوعان 3:

أحدهما: ما كان عامرا فخرب فإنها لأهلها لا تُملَك بإذنهم.

والثاني: ما لم يزل خرابا فهو على نوعين 4: معادن، وغير معادن.

فأما غير المعادن فهي لمن أحياها5.

وأما المعادن فعلى ضربين 6: ظاهر، وباطن.

فأما الظاهر فلجميع المسلمين، فإن ضاق نُظِر: فإن جاء بعضهم أولا قُدِّم الأول7، وإن جاءوا معا قُدِّم بالقرعة8.

ولا يجوز للسلطان إقطاعه، قولا واحدا9.

وأما الباطن فنوعان 10:

1 مغني المحتاج 2/362.

2 جواهر العقود 1/300.

3 مختصر المزني 229.

4 المصدر السابق: 230.

5 الأم 4/43، شرح السنة 8/271.

6 فتح الوهاب 1/255.

7 المهذب 1/425، الأنوار 1/408-409.

8 هذا المذهب، والقول الثاني: يُقدِّم السطان باجتهاده ويقدّم من رآه أحوج، والثالث: يقسم بينهم.

وانظر: الحلية 5/507، مغني المحتاج 2/372.

9 الحاوي 7/491.

10 المصدر السابق 7/500.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت