أولًا: تعريف اليمين:
اليمين لغة: أصلها اليد اليمنى وجمعها أيمان وأيمُنٌ (1) ، ومنه قوله تعالى: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى} (2) .
ومن معانيها:
(أ) القوة (3) ، ومنه قوله تعالى: {لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} (4)
(ب) الجهة (5) ، ومنه قوله تعالى: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ) (6)
(ج) الحلف والقسم والعهد (7) ، ومنه قوله تعالى: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ. .) (8) .
وقوله تعالى: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ. .) (9) .
واليمين في الشرع:"هي توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله"وهذا أخصر التعاريف ... وأقربها (10) .
ثانيًا: سبب تسميتها:
سمي الحلف يمينًا: لأنهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كل واحد منهم يمينه على يمين صاحبه فسمي الحلف يمينًا مجازًا (11) .
-وقيل: لأن اليد اليمنى من شأنها الحفظ للشيء , فسمي الحلف بذلك لحفظ المحلوف عليه، وسمي المحلوف عليه يمينًا لتلبسه بها (12) .
_ وقيل: لأن الحلف يتقوى بالقسم (13) .
_ وقيل: لإفادته القوة على المحلوف عليه من الفعل والترك (14) .
(1) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، تأليف العلامة المقري الفيومي، (351) .
(2) سورة طه الآية (17) .
(3) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، تأليف العلامة المقري الفيومي، (351) .
(4) الحاقة، الآية (45) .
(5) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، تأليف العلامة المقري الفيومي، (351) .
(6) المعارج (37) .
(7) لسان العرب لابن منظور (13/ 458) ، نزهة الأعين النواظر، تأليف أبي الفرج ابن الجوزي (1/ 642) .
(8) النحل (38) .
(9) التوبة (12) .
(10) فتح الباري في شرح صحيح البخاري، للحافظ ابن حجر، (11/ 629) .
(11) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، تأليف العلامة المقري الفيومي (852) .
(12) فتح الباري شرح صحيح البخاري، للحافظ ابن حجر، (11/ 629) .
(13) رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار (13/ 490) .
(14) المرجع السابق.