فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 7500

قال محمد بن عمر المدائنيّ: ينبغي للكاتب أن يعجم «1» كتابه، ويبيّن إعرابه، فإنه متى أعراه عن الضبط، وأخلاه عن الشكل والنقط كثر فيه التصحيف، وغلب عليه التحريف. وأخرج بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: «لكلّ شيء نور، ونور الكتاب العجم «2» » . وعن الأوزاعيّ «3» نحوه.

قال أبو مالك الحضرميّ: أيّ قلم لم تعجم فصوله، استعجم «4» محصوله.

ومن كلام بعضهم: «الخطوط المعجمة، كالبرود المعلمة» .

ثم قد تقدم في الكلام على عدد الحروف أن حروف المعجم تسعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت