والبنفسج، والنّرجس، والياسمين، والآس، والزّعفران، والرّيحان.
والذي وقع الولوع بوصفه وتشبيهه من ذلك الخيريّ وهو المنثور من أصفر أو أزرق، والسّوسن، والآذريون وهو ورد أصفر له ريح، والخزم وهو الخزامى، والشّقيق «1» ، ويسمّى: الشقاق، ويقال له: شقائق النّعمان، لأن النّعمان بن المنذر حمى ظهر الكوفة وبه هذا النبات فعرف به، والبهار وهو نور أحمر، والأقحوان، وغير ذلك.
وهي الأماكن المشتملة على الأشجار، والأزهار، والمياه الجارية ونحو ذلك. وقد اتفق جوّابو الأرض على أن منتزهات «2» الأرض أربعة مواضع وهي:
سغد سمرقند «3» ، وشعب بوّان «4» ، ونهر الأبلّة «5» ، وغوطة»
دمشق.
وقد أكثر الشعراء في وصف الرياض وولع الكتّاب بمثل ذلك.