الآمر، أقام جماعة من الأمراء يقال لهم البرقية عونا له وأسكنهم هذه الخطّة فنسبت إليهم.
على القرب من رحبة الأيدمري، قال ابن عبد الظاهر: كان قبل عمارة القاهرة منزلة لبني عذرة تعرف بقصر الشوك.
«1» ]وكانت خزانة السلاح في الدولة الفاطمية، ثم جعلت سجنا في الأيام المستنصرية، ثم احتكرت بعد ذلك وجعلت آدرا.
تنسب إلى باب العيد: أحد أبواب القصر المسمى بباب العيد المقدّم ذكره.
ينسب لملوخيّة صاحب ركاب الحاكم، وبه مدرسة القاضي الفاضل وزير السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، وبه كانت داره.
وأصل اسمها العطوفية: نسبة إلى عطوف خادم الحاكم.
(ومنها) «الجوّانية»
قال ابن عبد الظاهر: وهي صفة لمحذوف، وأصلها حارة الرّوم الجوّانية، وذلك أن الرّوم الواصلين صحبة جوهر اختطوا حارة الروم المتقدّمة الذكر وهذه الحارة، وكان الناس يقولون: حارة الروم الجوّانية فثقل ذلك عليهم، فأطلقوا على هذه الجوّانية وقصروا اسم حارة الروم على تلك.