قال في «تقويم البلدان» : وهو من أحسن المنتزهات لأنه مخضرّ الجانبين بالبساتين؛ وفيه يقول ظافر الحدّاد «1» الشاعر السكندريّ:
صو عشيّة أهدت لعينك منظرا ... جاء السّرور به لقلبك وافدا
روض كمخضرّ العذار وجدول ... نقشت عليه يد الشّمال مباردا
والنّخل كالغيد الحسان تزيّنت ... ولبسن من أثمارهنّ قلائدا
وقد ذكر المسعوديّ في «مروج الذهب» : أنه انقطع جريان هذا الخليج عن الإسكندرية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة لردم جميعها، وصار شرب أهلها من الآبار.
ويقال إن الذي حفره برصا: أحد ملوك مصر بعد الطوفان.
ولم أقف على تفاصيل أحواله «3» .