فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 7500

الديوانية وعوامل بساتين الملك، وكانت ضريبة كل شليف «1» عندهم ثلاثمائة وستين رطلا.

قال ابن الطوير: وكان فيها ما لا يحصره إلا القلم من الأخشاب والحديد والطواحين النجدية والغشيمة، وآلات الأساطيل من القنّب والكتّان، والمنجنيقات والصّنّاع الكثيرة من الفرنج وغيرهم من أهل كل صنعة، وكانت الصناعة أوّلا بالجزيرة المعروفة الآن بالرّوضة، ولذلك كانت تعرف بينهم بجزيرة الصّناعة قاله القضاعيّ.

النوع الخامس ما في معنى الحواصل، لوقوع الصرف والتفرقة منه، وهو الطواحين، والمطبخ «2» ، ودار الفطرة «3»

-فإنها كانت معلقة، مداراتها أسفل وطواحينها فوق كما في السواقي حتّى لا يقارب الدقيق زبل الدوابّ الدائرة لاختصاصه بالخليفة.

-فقد تقدّم في الكلام على خطط القاهرة، وكان يدخل بالطعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت