البلاد. قال: وقد كتب في نعوته: «ركن الملوك والسلاطين» . وهو غريب لأنه خلاف ما جرت به العادة.
الثاني- الشيخ غياث الدين الكججي بتبريز. ورسم المكاتبة إليه فيما ذكره المشار إليه: «أعاد الله تعالى من بركة المجلس الساميّ الشيخيّ» . وبقية الألقاب «الغياثي» وتكملة النعوت بما يناسب. والعلامة الاسم، وتعريفه «محمد الكججانيّ» .
الثالث- الشيخ حسن بن عبد القادر الجيلانيّ. وكان من المناصحين الذين يكتب إليهم قديما. قال في «التثقيف» : ورسم المكاتبة إليه الاسم و «الساميّ» بالياء. ثم قال: ومن ألقابه: «الشيخ العالم العامل القدوة المرشد فلان الدين» .
قلت: هذا ذهول منه، وإلا فمقتضى هذه الألقاب المجرّدة عن الياء أن تكون الكتابة إليه «السامي» بغير ياء.
وقد ذكر في «التثقيف» المكاتبة إلى أربع «1» منهنّ:
الأولى- دلّ شاد زوج الشيخ حسن الكبير
.كتب إليها في قطع العادة:
«أدام الله تعالى صون الجهة المحجّبة، المصونة، العصميّة، الخاتونيّة، المعظّميّة، سيدة الخواتين، زينة نساء العالمين، جميلة المحجّبات، جليلة المصونات، قرينة نوين الملوك والسلاطين» . والدعاء، والعلامة «أخوها» .
وتعريفها «الخاتون المعظمة دل شاد» .
الثانية- كلمش والدة بولاد مثلها
، غير أنّ العلامة الاسم، وتعريفها اسمها المذكور.