فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 7500

فجعل المسك من قصب الظّبي، وهو معاه، وجعل الظّبي يعتلف الكافور فيتولد منه المسك، وهذا من طرائف الغلط. وقريب منه قول زهير يصف الضّفادع:

يخرجن من شربات ماؤها طحل ... على الجذوع تخاف «1» الغمّ والغرقا «2»

ظن أن الضفادع يخرجن من الماء مخافة الغرق، ونشوؤها فيه. وقريب منه قول ذي الرّمّة:

إذا انجابت الظّلماء أضحت رؤوسها ... عليهن من جهد الكرى وهي ضلّع «3»

فوصف الرءوس بالضّلع؛ قال ابن أبي فروة «4» : ما أغفلت هذا، ولقد قلت لذي الرمة: ما علمت أحدا أضلع الرؤوس غيرك، قال: أجل.

قال في «الصناعتين» : ومما لم يسمع مثله قط قول عديّ بن زيد «5» في الخمر:

والمشرف الهيدب «6» يسعى بها ... أخضر مطموثا بماء الحريص «7»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت