صحيحة [1] .
«بارئكم» من قوله تعالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ [2] «يأمركم» حيثما وقع نحو قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً [3] «يأمرهم» من قوله تعالى: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ [4] «تأمرهم» من قوله تعالى: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا [5] «ينصركم» حيثما وقع نحو قوله تعالى: أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ [6] «يشعركم» من قوله تعالى: وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ [7] قرأ «الدوري» عن أبي عمرو، بثلاثة اوجه:
الاول: اسكان الهمزة من «بارئكم» والراء من «يأمركم، يأمرهم، تأمركم، ينصركم، يشعركم» .
والثاني: اختلاس الحركة في جميع الالفاظ المتقدمة.
والثالث: الحركة الخالصة في جميع الالفاظ ايضا.
وقرأ «السوسي» بوجهين: بالاسكان، وبالاختلاس، في جميع الالفاظ وقرأ الباقون بالحركة الخاصة في جميع الالفاظ [8] .
(1) قال ابن الجزري: وكسرتا الملائكة قبل اسجدوا اضمم ثق والاشمام خفت خلفا بكل.
انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 296.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 52.
واتحاف فضلاء البشر ص 134.
(2) سورة البقرة الآية 54.
(3) سورة البقرة الآية 67.
(4) سورة الأعراف الآية 21.
(5) سورة الطور الآية 32.
(6) سورة الملك الآية 20.
(7) سورة الأنعام الآية 109.
(8) قال ابن الجزري: بارئكم يأمركم ينصركم. يأمرهم تأمرهم يشعركم سكن أو اختلس حلا والخلف طب.
انظر النشر في القراءات العشر ح 2 ص 400 واتحاف فضلاء البشر ص 136 والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 240 فما بعدها.