عاصم الكوفي ت 127 هـ هو: عاصم بن بهدلة أبو النجود الاسدي، ويكنى أبا بكر، وهو من التابعين، ومن علماء الطبقة الثالثة [1] .
قال «ابن الجزري» ت 833 هـ «كان عاصم الامام الذي انتهت اليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد «ابي عبد الرحمن السلمي»
ثم قال: «وقد جلس موضعه ورحل الناس اليه للقراءة، وكان قد جمع بين الفصاحة، والاتقان، والتحرير، والتجويد، وكان من احسن الناس صوتا بالقرآن [2] .
وقال «ابو بكر بن عياش» :
«لا احصي ما سمعت أبا اسحاق السبيعي يقول:
«ما رأيت أحدا اقرأ للقرآن من عاصم» اهـ [3] .
وقال «عبد الله بن احمد بن حنبل» :
«سألت «أبيّ» عن «عاصم» فقال: «رجل صالح ثقة» اهـ [4] وقال «ابو بكر ابن عياش» :
«دخلت على «عاصم» وقد احتضر فجعل يردد هذه الآية يحققها كأنه في الصلاة: «ثم ردوا الى الله مولاهم الحق» اهـ [5] .
توفي الامام «عاصم» بالكوفة سنة 127 هـ سبع وعشرين ومائة.
(1) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي ح 1 ص 73.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155.
(3) انظر: النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155.
(4) انظر: النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155.
(5) انظر: النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155.