او يتقارب الحرفان في المخرج، ويتباعدان في الصفات: مثل: «الدال، والسين» في نحو قوله تعالى: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها [1] والدال والسين، متقاربان في المخرج.
فالدال تخرج من طرف اللسان مع ما يليه من اصول الثنايا العليا. والسين تخرج من طرف اللسان مع اطراف الثنايا السفلى [2] . وهما متباعدان في الصفات حيث ان الدال مجهورة، وشديدة، ومقلقة. والسين مهموسة، ورخوة، وصفرية [3] .
يتباعدان في المخرج، ويتقاربان في الصفة، مثل: «الذال والجيم» في نحو قوله تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا [4] : فالذال، والجيم
متباعدان في المخرج، ومتقاربان في الصفات: اما التباعد في المخرج، فلأن الذال تخرج من طرف اللسان مع اطراف الثنايا العليا.
والجيم تخرج من وسط اللسان مع ما يليه من الجنك الاعلى [5] .
واما التقارب في الصفات، فلأن كلا منهما مشترك في الصفات الآتية:
الرخاوة، والاستفال، والانفتاح، والاصمات [6] .
هو ان يتفق الحرفان في المخرج دون الصفات [7] .
مثل: الدال والتاء في نحو قوله تعالى: قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [8] فالذال، والتاء يخرجان من مخرج واحد وهو طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا [9] .
(1) سورة المجادلة الآية 1.
(2) انظر: الرائد في التجويد ص 39.
(3) انظر: الرائد في التجويد ص 48.
(4) سورة البقرة الآية 125.
(5) انظر الرائد في التجويد ص 48.
(6) انظر الرائد في التجويد ص 38، 39.
(7) انظر: الرائد في تجويد القرآن ص 51.
(8) سورة البقرة الآية 256.
(9) انظر: الرائد في التجويد ص 1.