لقد تتبعت قراءات «القرآن» واقتبست منه الكلمات التي قرئت بوجهين او اكثر، وكان سبب اختلاف «اللهجات» التي ترجع الى «الجانب الصرفي» وتفصيل ذلك فيما يلي:
«حج» من قوله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [1] .
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وابو جعفر، وخلف العاشر» «حج» بكسر الحاء، وهي لغة «نجد» .
وقرأ الباقون بفتح الحاء، وهي لغة «اهل العالية، والحجاز، وأسد» [2] .
وهما مصدران «لحج يحج» والفتح هو المصدر القياسي:
قال ابن مالك:
فعل قياس مصدر المعدي من ذي ثلاثة كرد ردا قال «الزبيدي» في مادة «حج» : «الحج» : القصد مطلقا، «حجه يحجه حجا» : قصده، وحججت فلانا، واعتمدته: قصدته، ورجل محجوج اي مقصود.
وقال جماعة «انه القصد لمعظم» وقيل: «هو كثرة القصد لمعظم» وهذا عند الخليل.
(1) سورة آل عمران الآية 97. والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 131.
(2) قال ابن الجزري: وكسر حج عن شفا ثمن. والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 353.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 11. واتحاف فضلاء البشر ص 178.