لقد تتبعت قراءات الكلمات القرآنية التي ورد فيها «الحمل» على «نون العظمة» فوجدتها فيما يلي:
«يشاء» من قوله تعالى: يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ [1] .
قرأ «ابن كثير» «نشاء» بنون العظمة [2] .
حملا على نون العظمة في قوله تعالى قبل: وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ وقوله تعالى بعد: نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ فجرى الكلام على نسق واحد.
ومن هذا يتبين أن فاعل «نشاء» ضمير مستتر تقديره «نحن» .
«يأكل» من قوله تعالى: أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها [3] .
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «نأكل» بنون العظمة [4] .
حملا على واو الجماعة في قوله تعالى قبل: وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [5] من هذا يتبين أن فاعل «نأكل» ضمير مستتر تقديره «نحن» يعود على الواو.
(1) سورة يوسف آية 56.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 127.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 11 - 12. والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 340.
(3) سورة الفرقان آية 8.
(4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 216. والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 80. والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 144.
(5) سورة الفرقان آية 7.