فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 902

سأتحدث في هذا الفصل عن قضيتين:

الأولى: الالتفات من الغيبة الى الخطاب.

والثانية: الالتفات من الخطاب الى الغيبة.

[القضية الأولى]

أما عن القضية الأولى، فقد تتبعت القراءات واقتبست منها الأساليب البلاغية التي ترجع الى الالتفات من الغيبة الى الخطاب، وهي فيما يلي:

«يعملون» من قوله تعالى: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ [1] قرأ «يعقوب» «تعملون» بتاء الخطاب [2] .

على الالتفات من الغيبة الى الخطاب، لأن سياق الآية وهو قوله تعالى: وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ يقتضي

(1) سورة البقرة آية 96.

(2) انظر: النشر في القراءات العشر ح 2 ص 412.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت