فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 902

وقبل الدخول في تفاصيل الحديث عن هذا الفصل أجد من تمام المنفعة أن ألقي الضوء على بعض النقاط لاتصالها الوثيق بموضوع البحث:

جاء في «الخصائص» :

اعلم أن هذا النوع: «الحمل» غور من العربية بعيد، ومذهب فصيح، وقد ورد به «القرآن» وفصيح الكلام: منثورا ومنظوما، كتأنيث المذكر، وتذكير المؤنث، وتصور معنى الواحد في الجماعة، والجماعة في الواحد، وفي حمل الثاني على لفظ الأول قد يكون عليه الأول أصلا كان ذلك اللفظ، أو فرعا، أو غير ذلك» أهـ [1] .

وقيل: العرب اذا شبهت شيئا بشيء حملته على حكمه تثبيتا لهما، وتعميما لمعنى الشبه بينهما [2] .

وقيل: الحمل يدل على قوة تداخل هذه اللغة، وتلاحمها، واتصال أجزائها، وتلاحقها، وتناسب أوضاعها [3] .

هو تساوي المحمول، والمحمول عليه في علة الحكم وثبوت اللفظ، وانتفاء المانع [4] .

هو كثرة هذه اللغة، وسعتها، وغلبة حاجة أهلها الى التصرف بها،

(1) انظر: الأشباه والنظائر للسيوطي ج 1 ص 185.

(2) انظر: الأشباه والنظائر للسيوطي ج 1 ص 195.

(3) انظر: الأشباه والنظائر للسيوطي ج 1 ص 196.

(4) انظر: حاشية يس على التصريح ج 1 ص 69 - 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت